الشيخ عباس القمي

433

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

يقول : انّ الشيطان إذا حمل قوما على الفواحش مثل الزنا وشرب الخمر والربا وما أشبه ذلك من الخنا والمآثم جب إليهم العبادة الشديدة والخشوع والركوع والخضوع والسجود ثمّ حملهم على ولاية الأئمة الذين يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون « 1 » ، ويأتي ما يتعلق بذلك في « غرر » . مأوى الشيطان والموارد التي ينبغي فيها التسمية لطرده الروايات الواردة في عدم إطالة الشارب لئلّا يتّخذه الشيطان مخبأ ، وفي : عدم إيواء منديل اللحم في البيت ، والتراب خلف الباب فانّهما مربض الشيطان ومأواه ، واستحباب التسمية عند بلوغ باب الحجرة ليفرّ الشيطان ، وعند الكشف للبول ليغضّ الشيطان بصره ، وعند الخروج من المنزل وعند الجسر فانّ على ذروة كلّ جسر شيطانا فإذا سمّيت يرحل عنك ، وعند الجماع لئلّا يدخل الشيطان ذكره ، وعند الطعام لئلّا يأكل الشيطان معه ، وعند الوضوء لئلّا يكون للشيطان في وضوئه شرك ، وعند الركوب : ليردفه ملك ، وإن ركب فلم يسمّ ردفه شيطان فيقول له : تغنّ ، فإن قال له : لا أحسن قال له : تمنّ ، فلا يزال يتمنّى حتّى ينزل . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ للقلب أذنين فإذا همّ العبد بذنب قال له روح الإيمان : لا تفعل وقال له الشيطان : إفعل ، وإذا كان على بطنها نزع منه روح الإيمان . المحاسن : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أكثروا من الدواجن في بيوتكم يتشاغل به الشياطين عن صبيانكم « 2 » . الشيطان وما يسلّطه أو يضرّه ويبعده الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : اطووا ثيابكم بالليل فانّها إذا كانت منشورة لبسها

--> ( 1 ) ق : 17 / 11 / 75 ، ج : 77 / 272 . ( 2 ) ق : 14 / 93 / 616 ، ج : 63 / 206 .